همدان العليي
"يقولون حقا ويريدون باطلا"
السبت 2 سبتمبر 2017 الساعة 22:25

أي هاشمي يُنادي بالسلام دون أن يُطالب جماعة الحوثي بالكف عن ارتكاب الجرائم والإنتهاكات وتسليم سلاح ومؤسسات الدولة، فلا تلتفتوا إليه.. فهو حوثي يقوم بمهمته في شرعنة واقع الإمامة الجديد بطريقة ناعمة.
يسيطرون على كل شيء.. رقاب الناس ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وموارد البلاد وسلاحها.. بقي عليهم اليوم أن يتحدثوا عن السلام لاحراج خصومهم.
لسان حالهم يقول:
إن قبلوا السلام بناء على هذا الواقع الجديد، فقد قبلوا بحكمنا لهم وأصبحوا عبيدا لنا. وإن رفضوا، فسوف يظهرون أمام العالم دعاة حرب لا سلام.
أما القبيلي الذي يتحدث عن ضرورة التعايش مع الحكم السلالي العنصري.. فهو أحمق.. لا تلتفتوا إليه أيضا.

*من صفحة الكاتب

مقالات
د.عبدالوهاب طواف
إعلان دولة من بيروت!
مصطفى ناجي الجبزي
‏في جنازة حسن.. قراءة لنرجسية العزاء والإقصاء
د. ياسين سعيد نعمان
التحدي الذي يجب أن يوقظ العرب!
همدان العليي
خرافة الاصطفاء الإلهي عند الحوثيين
د. محمد جميح
يظلم الداخل ويدّعي نصرة الخارج
د.عبدالوهاب طواف
الشاه: سقوط إمبراطورية!