إبراهيم الكازمي
إلى كل الشرفاء الأحرار من أبناء الكوازم الدهماء
الثلاثاء 19 اكتوبر 2021 الساعة 01:35

إليكم يا من كنتم ولا زلتم تتقدمون صفوف الجهاد والنضال في ميادين الشرف والبطولة.
إلى كل فارس غيور على دينه ومعتقده وهويته ووطنه وشرفه وكرامته.
إليكم يا أحفاد من مَرَّغوا أنوف الغزاة الإنجليز في أعراض والنّوسة وكل بلاد الدهماء.
أنتم يا من تكسرون عـود كل متعجرف متكبر أراد أن يذلكم في أرضكم وبلادكـم.
رسالة من أحد أبنائكم الذين لطالما افتخروا بتاريخكم ونضالكم وبسالتكم وتضحياتكم.
نناشدكم بالله يا حمران العيون:
أن تتركوا كل الخلافات الحزبية الضيقة، وكل المماحكات السياسية التافهة، والمناطقية النّتنة، طالما وأن عدوّكم واحد وهو قادم إليكم دون شك ولن يستثني أحدا، فالأفعى الخبيثة لا تميّز ولا تختار وستلدغ الجميع إن لم ننتبه لها.
وعليكم أن تعتبروا وتعرفوا أن العدو ما سيطر على معظم المناطق إلا بسبب التفرقة التي بين أهلها!!
أما والله إنني على ثقة ويقين بأن هناك شباباً فرساناً من أبطال الكوازم الدهماء، مُتعددي التوجهات والانتماءات، من شباب الانتقالي والشرعية والسلفيين والمؤتمر والإصلاح والبقية الذين ليس لهم انتماءات أخرى، وهم أهل بأس وحرب، يتشوّقون لمقارعة أحفاد المُضل الرَّسي مطـايا وأذناب إيرلو الفارسي، فلماذا لا تتوحد الجهود ضد عدو الجميع؟!
من أراد أن يقاتل في سبيل الدين والعقيدة فالحوثي عدو الدين والعقيدة.
ومن أراد أن يقاتل في سبيل الجنوب فالحوثي عدونا كجنوبيين وقد رأيتم ماذا فعل بنا في جولة الحرب السابقة.
ومن أراد أن يقارعهم حميّة وغيرة عن أرض وهوية وتاريخ وقبْيَله فليفعـل. فهم يدَّعون السيادة علينا وما نحن إلا أتباع وعبيد لهم!! ونسوا أن جدّهم أبو لهب، بينما نحن أحفاد من نصروا الدين والأمة، من حِمير وكندة ومذحج وغيرهم وأحفاد من ملأوا الأرض والتاريخ بأخبارهم وأمجادهـم.
آبائـي وإخـوتي..
من قيادات عسكرية،
وخطباء وأئمة مساجد،
ومثقفيـن وصحفييـن،
وشباب المعارك وفرسانها:
استعدوا ووحدوا جهودكم واتركوا كل الأمور الخلافية التافهة تحت أقدامكم إلى أن يزول الخطر، ولا تلتفتوا للمثبّطين والمنبطحين دُعاة الخـذلان والهزيمـة..
فكما قال أجدادكم الكـوازم:
( الجودة والفسالة بينهن بنـانة)، وأنتم أهل الجـودات وصانعوهـا، كما أن التاريخ لا يرحم وسيسجل الأحرار الثوّار في صفحاته الخالدة، والجبناء الخونة في صفحاته السوداء وحاشاكم أن تكونوا منهـم.
وعليكم أن تعلموا أنكم يا أحفاد الدهماء، جسم عملاق قوي صلب، لن ينهزم متى ما وجد الرأس الذي يوجهه بأمانة وإخلاص.

مقالات
محمد جميح
من أغلق عليه بابه فهو آمن!
نجيب غلاب
الهوية والدولة ومخاطر الحزب الإمامي
يحيى الأحمدي
درس في السياسة
بلال الطيب
القيمة التاريخية لملحمة السبعين يوماً
أنور العنسي
في غَلَبَةِ الطبع وقوةِ (العادة)!
عبدالإله البوري
لاخطوة إلى الوراء